الرئيسية
تحفيظ القرآن
تلاوات قرآنية
أغاني وفيديو إسلامي
الألــعــاب
راديو وفضائيات
منوعات إسلامية
برامج كمبيوتر
علوم وفلك
كروت وإهداءات
شخصيات فلسطينية
أكواد جافا
السيرة النبوية
ايقونات للمواقع
اكتب رأيك في الموقع

$$موقع النور الفلسطيني$$

** يرحب بكم **

**********
51 سورة الذاريات

52 سورة الطور

53 سورة النجم

54 سورة القمر

55 سورة الرحمن

56 سورة الواقعة

57 سورة الحديد

58 سورة المجادلة

59 سورة الحشر

60 سورة الممتحنة

**********
61 سورة الصف

62 سورة الجمعة

63 سورة المنافقون

64 سورة التغابن

65 سورة الطلاق

66 سورة التحريم

67 سورة الملك

68 سورة القلم

69 سورة الحاقة

70 سورة المعارج

**********
71 سورة نوح

72 سورة الجن

73 سورة المزمل

74 سورة المدثر

75 سورة القيامة

76 سورة الإنسان

77 سورة المرسلات

78 سورة النبأ

79 سورة النازعات

80 سورة عبس

**********
81 سورة التكوير

82 سورة الإنفطار

83 سورة المطففين

84 سورة الإنشقاق

85 سورة البروج

86 سورة الطارق

87 سورة الأعلى

88 سورة الغاشية

89 سورة الفجر

90 سورة البلد

**********

Email Me

 
النصر الأكبر
هل شعرت بالضيق لما يصيب المؤمنين من ويلات وحروب ؟ هل آلمك خسائر المسلمين واحتلال بلادهم ؟ هل شعرت بأن نصر الله الذي وعد به المؤمنين قد تأخر ؟ هل تعلم ما هو النصر الأكبر ؟ إذا استمع لهذه الآيات القرآنية ..التي أنزلها الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم

( إذا جاء نصر الله والفتح . ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً. فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً )

انظر إلى نصر الله لرسوله صلى الله عليه وسلم و من معه من المؤمنين , فإن هذا النصر لم يحصل في يوم وليلة , ولا في سنة واحدة ، و إنما تأخر فلم يحصل إلا بعد مضي أكثر مدة نبوته صلى الله عليه وسلم ، حتى جاء فتح مكة وذلك في سنة ثمان للهجرة ، أي قبل وفاته صلى الله عليه وسلم بسنتين ، عندها دخل الناس في دين الله أفواجاً , وهذا هو النصر الحقيقي ، كانت تدخل في الإسلام بعد فتح مكة جماعات كثيفة من الناس , فكانت القبيلة تدخل في الإسلام بأسرها , بعدما كانوا يدخلون في الإسلام واحداً واحداً أو اثنين اثنين

فالنصر الأكبر للمسلم : هو وصول دعوة الإسلام للناس جميعا , و تفهمهم لها و إيمانهم بها , و دخولهم في دين الله أفواجا , لا مجرد نصر الحروب والمعارك .

كيف يأتي النصر الأكبر ؟

الله قد يؤخر الله ما يظنه البعض نصرا , لأن الله يريد أن يتحقق النصر الأكبر الحقيقي .
فالله يريد للمؤمنين النصر الأكبر والأكمل والأعظم والأدوم , والأكثر تأثيراً في واقع الحياة وفي عموم الناس , و هذا لا يكون إلا بعد أن يتهيأ في المؤمنين القاعدة اللازمة لاستحقاقهم هذا النصر الأكبر واستقبالهم له ، فالنصر مكافأة للعاملين المخلصين . يأتى النصر الأكبر في النهاية تتويجا لجهاد و دأب كبيرين , بل إن النصر الأكير ما هو إلا ثمرة لانتصارات صغيرة , تتراكم مع الأيام و وتتجمع كما تتجمع قطرات الماء , لتشكل نهرا دافقا خيرا مثمرا .

في القرن الحادي والعشرين

ليتحقق النصر الأكبر لا بد أن تصل دعوة الإسلام نقية للناس من غير تشويه , وأن تكون صورة الإسلام براقة ناصعة على حقيقتها , وأن يرى الناس من المسلمين قدوة لهم في الخير والنظام والعيش الطيب , لذا فليسأل كل واحد منا نفسه : كيف أساعد في عرض صورة الإسلام الحسنة ؟ عندها سيجد الكثير من الأمور العملية التي يستطيع فعلها من خلال موقعه في الحياة ....وعندما يكثر هؤلاء الذين يحسنون عرض الإسلام من خلال سلوكهم سيقترب النصر الأكبر , و سنرى الناس تدخل في دين الله أفواجا , وما ذلك على الله بعزيز ... فهيا نبدأ بالعمل
.